السلوك التكيفي وأهميته في تشخيص الاعاقة الذهنية

12 نوفمبر, 2011 بواسطة يحيى الفيفي

 قياس السلوك التكيفي أحد جوانب التشخيص المهمة والتي لا بد من مراعاتها في عملية القياس والتشخيص ، فقدرة الطفل على التكيف مع مجتمعه تعتمد على مقدار ما لديه من مهارات اجتماعية تعينه على الاستقلالية ،ولوا قارنا بين سلوك طفلين في نفس السن أحدهما معاق ذهنيا والأخر طفل عادي لوجدنا أن هناك فرق واضح في كم المهارات الاجتماعية لصالح الطفل العادي ، وهذا يعكس أهمية قياس المهارات الاجتماعية في عملية التشخيص.

وعندما نقرأ تعريف الجمعية الأمريكية الحديث للإعاقة الذهنية لوجدنا أن هناك تركيز واضح على السلوك التكيفي في تشخيص الإعاقة الذهنية . وتعرف الجمعية السلوك التكيفي بأنه ( السلوك الفعال في الوفاء بالمتطلبات الطبيعية والاجتماعية التي تفرضها البيئة على الفرد)

ولعلنا لاحظنا أنه قد زاد الاهتمام بالسلوك التكيفي في الآونة الأخيرة وهذا قد يعود إلى الاقتناع بأن قياس القدرة العقلية (درجة الذكاء) ليست كافية في تشخيص الإعاقة الذهنية وأصبح من المهم جدا أن يصاحبه قياس لمدى قدرة الفرد على الوفاء بمتطلبات بيئته من خلال كم المهارات الاجتماعية التي يتقنها بالاضافة الى الفحص الطبي والتاريخ المرضي وبذلك نحقق التشخيص التكاملي الدقيق واللذي من خلاله نستطيع أن نحد نقاط القوة والضعف لدى الفرد لكي نكون قادرين على وضع الخطط التربوية والبرامج التدريبية المناسبة التي تركز على تنمية مهارات الفرد وقدراته وتعيننا في متابعة مدى التطور وتقييم البرامج المعدة لنحقق أهم أهداف التربية الخاصة وهو مساعدة الفرد على التكيف مع مجتمعه ورعاية نفسه .

تحت تصنيف الموضوعات | لا تعليقات »

أضف تعليق

-